كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



يزن (1) بالحفظ وسمعت أبا رجاء يقول:
كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ويذكر مساوئهم وبلاياهم فكانت بينهم عداوة لذلك.
قال: وكان من أعلم الناس بالقراءات وكان القراء يقرؤون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن (2) وسمعت أبا رجاء يقول:
سألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت: إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه وبلغنا أنك تذكره.
قال: أعوذ بالله ما قلت فيه إلا خيرا.
قلت: بلغنا أنك قلت: روى عن فلان ولم يسمع منه.
قال: يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ولو روى ما كان عندنا بمتهم (3) .
علي بن الحسن الهسنجاني (4): عن يحيى بن المغيرة الرازي قال:
سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد وكان عمر يروي عنه نحو ستين حديثا.
وقال علي بن الحسين بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول:
عمر بن هارون كذاب قدم مكة وقد مات جعفر بن محمد فحدث عنه.
وقال أبو حاتم: تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه (5) .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: قلت لأبي:
إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون فقال: هو ضعيف الحديث بخسه ابن المبارك
__________
(1) أي: يعاب بسوء الحفظ وقد تحرف في " تاريخ بغداد " إلى يزين ".
(2) " تاريخ بغداد " 11 / 189.
(3) " تاريخ بغداد " 11 / 189.
(4) هذه النسبة إلى قرية من قرى الري يقال لها: هسنكان فعربت فقيل: هسنجان.
(5) " الجرح والتعديل " 6 / 141.